مجموعة نافال 2026 : مجموعة نافال ومعهد الابتكار التكنولوجي يوقعان اتفاقية لتوحيد خبراتهما في مجال تقنيات الأنظمة المتقدمة ذاتية التشغيل تحت الماء

Nov 04, 2026
 مجموعة نافال 2026 : مجموعة نافال ومعهد الابتكار التكنولوجي يوقعان اتفاقية لتوحيد خبراتهما في مجال تقنيات الأنظمة المتقدمة ذاتية التشغيل تحت الماء

تم توقيع الاتفاقية في 3 نوفمبر 2026، والتي تنص على توحيد خبرات معهد الابتكار التكنولوجي في الأنظمة ذاتية التشغيل مع خبرات مجموعة نافال في تصميم وتطوير ودمج الأنظمة البحرية ذاتية التشغيل، بهدف استكشاف سبل تطوير وتسويق حلول متقدمة ذاتية التشغيل للعمل تحت الماء. 

وقّع معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابعة لـمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اتفاقية مع مجموعة نافال، الرائدة عالمياً في مجال الدفاع البحري، لتعزيز التعاون في تطوير تكنولوجيا الأنظمة المستقلة تحت الماء.

وأُعلن عن الاتفاقية خلال معرض يورونافال 2026 في باريس، حيث سيتعاون الجانبان على استكشاف فرص التطوير والتسويق المشترك لمركبات مسيرة تحت الماء. ويتمثل الطموح في تقديم حلول متقدمة ذاتية التشغيل للمراقبة البحرية المستمرة والاستطلاع تحت الماء للعمليات في المياه غير المتنازع عليها، إلى جانب تطوير مركبات قتالية مُسيّرة تحت الماء (UUV) للعمليات في المياه المتنازع عليها.

وسيتمثل أحد مجالات التعاون الرئيسية في الجمع بين القدرات المتكاملة للمركبة المُسيّرة تحت الماء فائقة الحجم  (XLUUV)  التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، وخبرة مجموعة نافال الواسعة في مجال القدرات القتالية للمركبات المُسيّرة تحت الماء.

ومن خلال توظيف القدرات التكنولوجية المتكاملة لدى الطرفين، يعتزم الجانبان استكشاف حلول تواكب المتطلبات العملياتية البحرية المتطورة، وتسهم في الوقت ذاته في تعزيز قدرات دولة الإمارات في مجال الأنظمة المستقلة تحت الماء.

وقالت أورور نوشواندر، نائب الرئيس التنفيذي لأنظمة الطائرات المسيرة والأسلحة ذاتية التشغيل تحت الماء في مجموعة نافال: "تأتي هذه الشراكة مع معهد الابتكار التكنولوجي امتداداً للعلاقة الوثيقة وطويلة الأمد التي تجمع مجموعة نافال بدولة الإمارات، وتجسد طموحنا المشترك إلى دفع الابتكار وتطوير قدرات متقدمة للأنظمة المستقلة تحت الماء. وستؤدي هذه القدرات دوراً مهماً في الاستجابة للتحديات المتغيرة في مجال الأمن البحري في دولة الإمارات."

ومن جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "تتجه تكنولوجيا الأنظمة المستقلة تحت الماء لتصبح ركناً أساسياً في مستقبل العمليات البحرية. وقد بنى معهد الابتكار التكنولوجي قاعدة بحثية متقدمة في هذا المجال، وطوّر أنظمة قادرة على العمل بكفاءة وموثوقية في البيئات المعقدة. ويجمع تعاوننا مع مجموعة نافال بين خبرات متكاملة في البحث والهندسة البحرية، ما يتيح فرصاً لتسريع انتقال التكنولوجيا من مرحلة البحث والتطوير في المختبر إلى أنظمة قابلة للنشر والاستخدام في العمليات الفعلية."

وتضع الاتفاقية إطاراً يتيح للطرفين تحويل خبراتهما المتكاملة إلى قدرات عملية تدعم المكانة المتنامية لدولة الإمارات في مجال التكنولوجيا البحرية المتقدمة، وتعزز التعاون مع قاعدة الصناعات البحرية في فرنسا.
 

More News
مرر للأسفل لاكتشاف المزيد