كوالكوم تمنح أول منحة Tech for Good في الشرق الأوسط لمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي

Sep 08, 2026
كوالكوم تمنح أول منحة Tech for Good في الشرق الأوسط لمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي

المنحة تدعم التعاون في تطوير تقنية صيانة تنبؤية على متن الطائرات، مدعومة بالذكاء الاصطناعي الطرفي، لتعزيز سلامة وموثوقية التنقل الجوي المتقدم

أبوظبي، دولة الإمارات– 08  الشهر 2026: أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، حصوله على منحة Tech for Good من كوالكوم، ليصبح أول مؤسسة في الشرق الأوسط تنال هذه المنحة. وستدعم المنحة تعاوناً بحثياً يهدف إلى تطوير منصة SADEED المملوكة لمعهد الابتكار التكنولوجي، والمتخصصة في إدارة التنبؤات والحالة الصحية PHM، تمهيداً لنشرها على معالج الذكاء الاصطناعي الطرفي Dragonwing™ IQ9 من كوالكوم.

وسيسهم هذا التعاون في تمكين منصة SADEED من تحليل الحالة الصحية للأنظمة الحيوية للسلامة مباشرة على متن الطائرات، من دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على الاتصال السحابي. ومن خلال نقل قدرات الصيانة التنبؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف التقنية إلى مساعدة طائرات الشحن من دون طيار وطائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية المستقبلية eVTOL على رصد المؤشرات المبكرة لتدهور المكونات قبل تحولها إلى أعطال.كنولوجيا التي سترسم ملامح مستقبل التنقل الجوي المتقدم.

ومع تسارع جهود أبوظبي لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في التنقل الجوي المتقدم AAM، تبرز السلامة والموثوقية باعتبارهما من أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع. فعلى الرغم من أن التطورات في الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية والدفع الكهربائي تقرّب طائرات الشحن من دون طيار وطائرات eVTOL من مرحلة التشغيل التجاري، لا تزال صيانة الطائرات تعتمد بدرجة كبيرة على الفحوصات المجدولة وفترات الصيانة المحددة مسبقاً.

وقد صُممت SADEED لدعم الانتقال إلى نموذج الصيانة القائمة على الحالة والصيانة التنبؤية. وتعمل المنصة على مراقبة الحالة الصحية للأنظمة الحيوية بصورة مستمرة، وتوظف الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط وحالات الشذوذ التي قد تشير إلى أعطال ناشئة. ويتيح تشغيل هذه القدرات مباشرة على متن الطائرة اتخاذ قرارات أسرع محلياً، والحد من الاعتماد على الاتصال بالشبكة، ومعالجة بيانات التشغيل الحيوية للسلامة بشكل آمن على الأجهزة الطرفية.

ويستند هذا التعاون إلى أكثر من عامين من الأبحاث التي نفذها فريق تشخيص الذكاء الاصطناعي والتنبؤات ضمن مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي. ومن خلال تهيئة SADEED للعمل على منصة الذكاء الاصطناعي الطرفي المتقدمة من كوالكوم، يخطو معهد الابتكار التكنولوجي بقدراته في إدارة التنبؤات والحالة الصحية من البيئة البحثية نحو مرحلة التطبيق الفعلي على متن الطائرات.

وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "لن يتحدد مستقبل الطيران بكيفية تحليق الطائرات فحسب، بل بمدى قدرتها على فهم حالتها التشغيلية وإدارتها بذكاء. وتمنح SADEED الطائرات القدرة على رصد المشكلات الناشئة قبل تحولها إلى أعطال حرجة، بما يسهم في تعزيز السلامة وتقليل فترات التوقف غير المخطط لها وخفض تكاليف الصيانة. ومن خلال هذا التعاون مع كوالكوم، نخطو خطوة مهمة نحو نقل تقنية إدارة التنبؤات والحالة الصحية من مرحلة البحوث المتقدمة إلى العمليات الفعلية على متن الطائرات. وبما أن منصة SADEED مصممة للعمل عبر مختلف المنصات، فإن إمكاناتها لا تقتصر على التنقل الجوي المتقدم، بل تمتد إلى قطاعات أخرى تكون فيها موثوقية الآلات الحيوية وأداؤها وسلامتها عوامل أساسية."

وقال ديف سينغ، نائب الرئيس لتطوير  الأعمال  في شركة كوالكوم إنترناشيونال: "تُعدّ الطائرات ذاتية القيادة وطائرات الشحن المسيّرة مثالاً قوياً على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي، إذ لا يمكنها الاعتماد على الاتصال بالسحابة لاكتشاف وجود خلل ما. ويهدف تشغيل منصة SADEED  التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي على معالج Dragonwing™ IQ9 إلى نقل هذه القدرات الذكية إلى الأنظمة الموجودة على متن الطائرة، بما يسهم في منح المشغّلين تحكماً سيادياً وفورياً في البيانات الحيوية المرتبطة بالسلامة، بدلاً من إرسالها إلى مكان آخر. وهذا تحديداً هو نوع قدرات الذكاء الاصطناعي المادي الذي نعمل على تطويره للمنطقة؛ إذ تتيح المعالجة الطرفية للأنظمة ذاتية التشغيل العمل بمستويات أعلى من السلامة والموثوقية في البيئات التشغيلية الفعلية."

ويكمل المشروع المدعوم من كوالكوم الجهود التي يبذلها معهد الابتكار التكنولوجي للإسهام في تشكيل منظومة التنقل الجوي المتقدم في أبوظبي. فبعد مساهمته في إرساء الأسس التقنية للبنية التحتية المستقبلية للتنقل الجوي في دولة الإمارات، يعمل معهد الابتكار التكنولوجي على معالجة تحدٍ آخر مهم في مسار التبني التجاري، وهو تمكين الطائرات من توقع الأعطال قبل أن تتحول إلى مشكلات تشغيلية أو مخاطر تتعلق بالسلامة.

وتسهم هذه الجهود مجتمعة في تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للبحث والتطوير ونشر التكنولوجيا التي سترسم ملامح مستقبل التنقل الجوي المتقدم.
 

More News
مرر للأسفل لاكتشاف المزيد