Prof José Ignacio Latorre
البروفيسور الدكتور خوسيه إغناسيو لاتوري
كبير الباحثين
مركز بحوث الكوانتوم

يشغر البروفيسور الدكتور خوسيه منصب كبير الباحثين في مركز بحوث الكوانتوم لدى معهد الابتكار التكنولوجي (TII)، الذي يعد مركزاً متطوراً جداً للبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويستثمر البروفيسور منصبه في بناء أول حاسوب للبحوث الكمية في المنطقة وفي تطوير جيل جديد من التقنيات الكمية أيضاً.

وهو حالياً في إجازة تفرغ علمي من عمله الدائم كمحاضر لمادة الفيزياء النظرية لدى جامعة برشلونة (University of Barcelona). ويعود للبروفيسور الدكتور خوسيه الفضل في تأسيس مركز "بيدرو باسكوال" للأبحاث العلمية في مدينة بيناسك الإسبانية، وهو مركز يتبنى أرقى وأهم الأحداث والأبحاث العلمية على مستوى العالم. كما يعتبر البروفيسور الدكتور لاتوري أحد مؤسسي مشروع الأبحاث التعاونية غير الربحي حول وظائف الجسيمات في الشبكات العصبية الاصطناعية (NNPDF)، والذي يفتح المجال أمام تطوير تكنولوجيا من الذكاء الاصطناعي لمعالجة جميع البيانات من مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider) في مختبر فيزياء الطاقة العالية التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN).  

وكتب البروفيسور الدكتور لاتوري العديد من المقالات العلمية لما يزيد عن 130 بحثاً علمياً عن فيزياء الجسيمات والدراسات الكمية في عدة مجلات عالمية، كما أشرف على 13 أطروحة دكتوراه. وأنتج أيضاً فيلمين وثائقيين أحدهما كان بعنوان (تلك هي القصة) والذي يجسد حياة البروفيسور "روي جيه غلوبر"؛ الحاصل على جائزة نوبل والذي يعتبر العالم الوحيد الذي لايزال على قيد الحياة من بين مجموعة العلماء الذين شاركوا في مشروع مانهاتن. وكتب ثلاثة كتب عن ميكانيكا الكم، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وقام أيضاً بتنظيم معارض علمية ضخمة وتحدث في العديد من الندوات العلمية المطولة.

كما ساهم البروفيسور الدكتور لاتوري في تأسيس عدد من المشاريع الناشئة، وفرع لجامعة برشلونة، وهو أيضاً مستشار لوكالات البحث الوطنية.

حصل البروفيسور الدكتور لاتوري على درجة الدكتوراه في فيزياء الجسيمات من جامعة برشلونة (University of Barcelina)، كما حصل إضافة إلى ذلك على منحة زمالة فولبرايت في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مدينة بوسطن (MIT)، وقدم بحثه لما بعد الدكتوراه في معهد نيلز بور (Niels Bohr) في كوبنهاجن. وقد أمضى البروفيسور الدكتور لاتوري فترة طويلة من البحث في عدة مراكز ومختبرات مرموقة؛ كمركز أبحاث التكنولوجيا الكمية في سنغافورة (CQT) ومركز الأبحاث التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) في جينيف، والمعهد الوطني لأبحاث الجسيمات دون الذرية في أمستردام (Nikhef) ، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).